وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ أدانت رابطة علماء اليمن، ما ورد في بيان شيخ الأزهر الذي تبنى بهتان النظام السعودي على اليمن بمزاعم استهداف مكة والمدينة حرسهما الله.
وأكدت الرابطة في بيان ، رفضها رفضا قاطعا لما ورد في بيان شيخ الأزهر، وعدّته إساءة كبيرة وبهتانا عظيما وإفكا مبينا وشهادة زور على شعب الإيمان والحكمة، وكان الواجب العمل بقول الله تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدا"، وقوله تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلَّـهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرا فَاللَّـهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرا"، وقوله "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين".
وأشار البيان، إلى أنه قد ثبت فسق النظام السعودي بما تقوم به ما يُسمى هيئة الترفيه، معتبرة تبني رواية النظام السعودي الكاذبة مساسا بقدسية مكة المكرمة والمدينة المنورة حرسهما الله، ودعوة للفتنة بين المسلمين وخدمة للعدو الصهيوني، وأذية لشعب شهد له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالإيمان والحكمة قال تعالى "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينا".
وأضاف "تابعت رابطة علماء اليمن باستغراب شديد ودهشة كبيرة بيان شيخ الأزهر الذي تبنى أكذوبة وبهتان استهداف المقدسات الإسلامية والبقاع الطاهرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة بعد الدعوة الكريمة والنداء الأخوي الذي وجهه لإصلاح ذات البين وقُوبلت دعوته بترحاب صادق من الرابطة ورئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط ليلة أمس ولم يستجب لها الطرف السعودي".
ولفت الرابطة إلى أنه كان المفترض من شيخ الأزهر عتاب النظام السعودي ونصحه بكف عدوانه وحصاره على اليمن لاثني عشـر عامًا وليس الاصطفاف معه وتبني بهتانه وأكذوبته وافتراءاته التي رفضها الشعب اليمني بقيادته وعلمائه وقواته المسلحة أكثر من مرة.
وأوضحت أن من خطورة النظام السعودي أنه يحاول توريط الدول الإسلامية بما في ذلك العلماء واستخدام المقدسات زورا وبهتانا ليصبغ عدوانه وحصاره صبغة دينية فتنوية على الرغم أنه أعلنه من واشنطن ويتبناه الأمريكي والإسرائيلي لاستنزاف قدرات الأمة وتهيئة الساحة لتنفيذ ما يسمى إسرائيل الكبرى.
وجدّدت رابطة علماء اليمن التأكيد على أن الشعب اليمني وقيادته وحكومته والقوات المسلحة منفتحون مع أي دعوة إسلامية لحل الخلافات وإصلاح ذات البين بما يرضي الله وليس بما يرضى أمريكا وإسرائيل.
تعليقك